العلامة المجلسي
66
بحار الأنوار
كما دلت عليه الأخبار المستفيضة إلى أن يظهر القائم عليه السلام ، ويظهر لنا القرآن على حرف واحد ، وقراءة واحدة ، رزقنا الله تعالى إدراك ذلك الزمان . 56 - كتاب المجتنى : للسيد ابن طاوس رحمه الله نقلا من كتاب الوسائل إلى المسائل تأليف أحمد بن علي بن أحمد قال : بلغنا أن رجلا كان بينه وبين بعض المتسلطين عداوة شديدة حتى خافه على نفسه ، وأيس معه من حياته وتحير في أمره ، فرأي ذات ليلة في منامه كأن قائلا يقول : عليك بقراءة سورة ألم تر كيف في إحدى ركعتي الفجر وكان يقرؤها كما أمره فكفاه الله شر عدوه في مدة يسيرة ، وأقر عينه بهلاك عدوه قال : ولم يترك قراءة هذه السورة في إحدى ركعتي الفجر إلى أن مات . بيان : هذا المنام لا حجة فيه ، ولو عمل به أحد فالأحوط قراءتها في نافلة الفجر لما عرفت . 57 - مشكاة الأنوار : عن علي بن الحسين عليه السلام قال : لو مات من بين المشرق والمغرب لما استوحشت ، لو كان القرآن معي ، وإذا كان قرأ من القرآن ( مالك يوم الدين ) كررها وكاد أن يموت مما دخل عليه من الخوف ( 1 ) . 58 - البلد الأمين : من كتاب طريق النجاة لابن الحداد العاملي باسناده عن أبي جعفر الجواد عليه السلام قال : من قرأ سورة القدر في صلاة رفعت في عليين مقبولة مضاعفة ومن قرأها ثم دعا رفع دعاؤه إلى اللوح المحفوظ مستجابا ( 2 ) . 59 - كتاب زيد الزراد : قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : أنا ضامن لكل من كان من شيعتنا إذا قرء في صلاة الغداة من يوم الخميس هل أتى على الانسان ثم
--> ( 1 ) مشكاة الأنوار : 120 . ( 2 ) راجع البحار ج 92 ص 329 باب فضائل سورة القدر .